ياقوت الحموي

6

معجم البلدان

خليلي قوما أشرفا القصر فانظرا بأعيانكم هل تؤنسان لنا نجدا وإني لأخشى إن علونا علوه ونشرف أن نزداد ، ويحكما ! بعدا نظرت وأصحابي بذروة نظرة ، فلو لم تفض عيناي أبصرتا نجدا إذا مر ركب مصعدين فليتني مع الرائحين المصعدين لهم عبدا ذرود : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الواو ، وآخره دال مهملة : اسم جبل ، عن الجوهري ، قال ابن القطاع : ولم يأت على هذا الوزن إلا ذرود اسم جبل ، وعتود اسم واد ، وخروع اسم نبت . ذرة : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، قال عرام بن الأصبغ السلمي : ثم يتصل بخلص آرة ذرة ، وهي جبال كثيرة متصلة ضعاضع ليست بشوامخ ، في ذراها المزارع والقرى ، وهي لبني الحارث بن بهشة ابن سليم ، وزروعها أعذاء ، ويسمون الأعذاء العثري ، وهو الذي لا يسقى ، وفيها مدر ، وأكثرها عمود ، ولهم عيون في صخور لا يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون بها ، ولهم من الشجر العفار والقرظ والطلح ، والسدر بها كثير ، وتطيف بذرة قرية من القرى يقال لها جبلة في غربيه والستارة قرية تتصل بجبلة واديهما واحد يقال له لحف ، ويزعمون أن جبلة أول قرية اتخذت بتهامة ، وبجبلة حصون منكرة مبنية بالصخر لا يرومها أحد . ذريح : اسم لصنم كان بالنجير من ناحية اليمن قرب حضرموت . باب الذال والعين وما يليهما ذعاط : بضم أوله : موضع ، والذعط : الذبح . باب الذال والفاء وما يليهما ذفران : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ثم راء مهملة ، وآخره نون : واد قرب وادى الصفراء ، قال ابن إسحاق في مسير النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إلى بدر : استقبل الصفراء وهي قرية بين جبلين ، ترك الصفراء يسارا وسلك ذات اليمين على واد يقال له ذفران . والذفر : كل ريح ذكية من طيب أو نتن . باب الذال والقاف وما يليهما ذقان : بكسر أوله : موضع ، وقيل : جبل ، والذفن : أصل اللحية ، وقال أبو زياد : ذقانان جبلان في بلاد بني كعب ، وإياهما عنى الشاعر حيث قال : أللبرق بالمطلا تهب وتبرق ، ودونك نيق من ذقانين أعنق ؟ قال أبو حفص الكلابي : ولولا بنو قيس بن جزء لما مشت بجنبي ذقان صرمتي وأدلت فأشهد ما حلت به من ظعينة من الناس إذ أو منت حين حلت باب الذال واللام وما يليهما ذلقامان : واديان باليمامة إذا التقى سيلهما فصارا واحدا سمي ملتقاهما الريب . باب الذال والميم وما يليهما ذمي : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه والفتح والقصر : من قرى سمرقند ، ينسب إليها أحمد بن محمد السقر الدهقان ، يروى عن محمد بن الفضل البلخي ، روى عنه محمد بن مكي الفقيه .